بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد طول انتظار , وبعد موت الألاف , وموت الاطفال , وانتشار الجفاف في الصومال ولم يبق لهم غير الله سبحانه وتعالى , استيقظت بعض الضمائر الحية , وانتشرت الحملات الإسلاميه لإغاثة اخواننا في الدين في الانسانية في البشرية .
الكلام يطول حول الاوضاع في الصومال وعن احوالهم وقصصهم , ويا ليت نحس بهم هذه الأيام عندنا نصوم الساعات القلال وننتظر اذان المغرب لنتسابق الى اكواب المياه لنروي عطشنا , وهم وللأسف اصبح الماء عندهم امنيه .
الصور أبلغ من الكلام
تابعو هذا الفلاش (بعد الفاصل)



